المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2021

فلج دارس

صورة
لا يقل «فلج دارس» في مدينة نزوى العمانية التاريخية في أهميته، عن بقية المواقع التاريخية والأثرية والمزارات السياحية التي تزخر بها سلطنة عمان، فهو أحد أهم الأفلاج العمانية التاريخية والمزارات السياحية جاء اختيار لجنة التراث العالمي بمنظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم «اليونسكو» فلج دارس ضمن خمسة الأفلاج العمانية لإدراجها بقائمة التراث العالمي في المنظمة، إذ يعتبر فلج دارس من أكبر الأفلاج في سلطنة عمان من حيث كمية مياهه المتدفقة وطول قناة التصريف التي تمتد لمسافة خمسة كيلومترات. وتحكي الأفلاج في سلطنة عمان قصة جميلة لنظام ودقة بارعة استحدثها العمانيون لاستخراج المياه من باطن الأرض، وتصريفها في قنوات تمتد لمسافات بعيدة بحيث يستفاد منها في استخدامات الشرب وري المزروعات والحيوانات والغسيل، وفق نظام عرفي شرعه العمانيون بينهم لتقسيم مياه الأفلاج حيث قلما تجد قرية عمانية إلا وبها فلج. يبدأ «فلج دارس» من منطقة متوسطة في الوادي الأبيض، شمال نزوى جنوب بلدتي (كمة وتنوف) ويتكون من ساعدين أساسيين (الساعد الصغير والساعد الكبير)، إذ يصل طول الساعد الصغير 190 مترا ويقع على الجانب الأيمن ...

كهف جرنان

صورة
حكايات شعبية جعلت كهف جرنان وجهة مقصودة للمغامر والطامع بين الحقـيقـة والخـرافـة – عجل من الذهب الخالص بداخله، هكذا عرّفت الروايات المتداولة كهف جرنان الذي يعود تاريخه إلى العصر الجاهلي، وما زال حتى اليوم لغزا لم يستطع أحد فك شفرته خاصة بعد ما تم ردمه بفعل عوامل الطبيعة ومعالم التجوية والتعرية لتصبح آلية الدخول إليه أقصى من 20 مترا من المدخل -على الأكثر- صعبة المنال بعد أن كانت مغامرة وتحديا لدى البعض. يقع كهف جرنان في تلة صخرية غير مستقرة جيولوجيًا تحت حارة النزار القديمة بولاية إزكي في محافظة الداخلية، حيث يجاورها من الشمال ولاية سمائل، ومن جهة الجنوب ولايتا أدم ومنح، ومن جهة الشرق ولاية المضيبي، ومن الغرب الجبل الأخضر التابع لولاية نزوى، وتبعد عن العاصمة مسقط حوالي 140 كيلو مترًا. يذكر أبو مسلم البهلاني في كتابه «نزهة المتأملين في معالم الأزكويين» أن جرنان هو الاسم القبلي للولاية في عصور الجاهلية نسبة إلى صنم يعبد آنذاك – وهو العجل الذهبي- ومع بزوغ الإسلام تم إخفاؤه داخل الكهف الذي يحوي عدة طرق متشعبة منها طريق يؤدي إلى مقر العجل الذهبي حسب ما يُزعَم وأخرى مسالك لطرق متفرقة، كم...

عين كسفه

صورة
 عين الكسفة هي أحد أبرز المواقع السياحية الموجودة في ولاية الرستاق بسلطنة عمان. يرجع تاريخ عين الكسفة إلى فترة موغلة في القدم، تعرضت لمحاولة طمر من قبل الوالي العباسي محمد بن نور أيام الدولة العباسية، والذي عرف بمحاولته تدمير الينابيع المائية والأفلاج في عمان. ولذلك عرف فيما بعد عند العمانيين باسم محمد بن بور، حيث أمر بإلقاء الصوف والشوك فيها ثم طمرها بالتراب ولكن بعد فترة انبثقت العين من جانب آخر وهو المكان المشاهد حالياً ويقع المكان القديم بجانب العين الحالية. وعين الكسفة عبارة عن عيون مياه طبيعية تصل درجة حرارتها إلى 45 درجة مئوية ثابتة، تخرج منها المياه الساخنة في عدة جداول لسقاية البساتين، وتشتهر مياه عين الكسفة بكونها علاجاً طبيعياً لأمراض  الروماتيزم  نظراً لطبيعتها الكبريتية وكذلك علاجاً للأمراض الجلدية، وتقع على مسافة كيلومتر من وسط الولاية.

سوق مطرح

صورة
 سوق مطرح يُعتبر من أقدم الأسواق في سلطنة عُمان ويقع في منطقة مطرح. يرجع تاريخ نشأة هذا السوق إلى حوالي مائتي عام، ولا يمكن رؤية السوق من الخارج، فهو امتداد عميق داخل المدينة، يبدأ ببوابة تواجه بحر عُمان وطريق مطرح البحري، وينتهي ببوابة أخرى على المدينة القديمة من الجانب الذي تستقبل منه زوارها القادمين من غالبية القرى والمدن العمانية.  وتنبعث من السوق دوما روائح  اللبان  والبخور والعطور العربية، وهو يتميز بتنوع معروضاته سواءً من المشغولات اليدوية كالفضيات والخناجر والأقمشة التقليدية والأواني النحاسية والفخارية والملابس والأحذية وغيرها، هذا بالإضافة إلى  الحلوى العُمانية  الشهيرة، والبهارات المتنوعة، والمجامر (الوعاء الذي يحرق فيه البخور أو  اللبان ).